متن نقل شده از کتاب إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات شيخ حرّ عاملی (ره) می باشد ج : 2 ص: 12/ برای توضیحات بیشتر می توانید به کتب ذیل مراجعه فرمایید:
رسالة في إمامة الأئمة الاثني عشر : التبريزي، الميرزا جواد ج: 1 ص: 4/ تفسير شبّر : شبّر، السيد عبد الله ج: 1 ص: 19 / شرح الكافي : المازندراني، الملا صالح جلد : 6 صفحه : 97
عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»[1] فقال: نزلت في عليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين (عليهم السلام):فقلت: إن الناس يقولون: فما باله لم يسم عليا و أهل بيته في كتاب؟ فقال: قولوا لهم إن رسول اللّه (صلی الله علیه و آله و سلّم) نزلت عليه الصلاة و لم يسم اللّه لهم ثلاثا و لا أربعا، حتى كان رسول اللّه (صلی الله علیه و آله و سلّم) هو الذي فسر ذلك لهم و ذكر في الزكاة و الحج نحو ذلك إلى أن قال: و نزلت أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ في علي و الحسن و الحسين فقال رسول اللّه (صلی الله علیه و آله و سلّم) في علي(علیه السلام): من كنت مولاه فعلي مولاه.
و قال (علیه السلام): أوصيكم بكتاب اللّه و أهل بيتي فإني سألت اللّه أن لا يفرق بينهما حتى يردا علي الحوض؛ فأعطاني ذلك و قال: لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم؛ و قال: إنهم لن يخرجوكم من باب هدى، و لن يدخلوكم في باب ضلالة، فلو سكت رسول اللّه (صلی الله علیه و آله و سلّم) و لم يبين من أهل بيته لادعاها آل فلان و آل فلان، و لكن اللّه عز و جل أنزل في كتابه تصديقا لنبيه (صلی الله علیه و آله و سلّم) إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [2] فكان علي و الحسن و الحسين و فاطمة :، فأدخلهم رسول اللّه (علیهم السلام) تحت الكساء، في بيت أم سلمة، ثم قال: اللهم إن لكل نبي أهلا و ثقلا، و هؤلاء أهل بيتي و ثقلي، فقالت أم سلمة: أ لست من أهلك؟ فقال: إنك إلى خير و لكن هؤلاء أهل بيتي و ثقلي [الحديث] [3].
————
[1] سورة النساء: 59.
[2] سورة الأحزاب: 33.
[3] الكافي 1/ 286 ح 1، و المسائل السروية 79 ح 59.