6 ـ الاستخارات

تأليف : الشيخ ميرزا أبي المعالي بن الحاج محمد ابراهيم الكلباسي
الأصفهاني ( ت 1315 ).

قال الشيخ الطهراني : « مرتب على أحد وأربعين تذييلاً ، وفيه أحاديث
التوكل والطيرة وإصابة العين وغير ذلك ، طُبع منضماً إلى القرآن المجيد
المذيل بكشف الآيات سنة 1316 هـ »
(1) .
7 ـ الاستخارات

تأليف : السيد ميرزا محمد حسين بن ميرزا محمد علي بن ميرزا محمد
حسين الحسيني المرعشي الشهير بالشهرستاني ( ت 1315 ) .

رآه الشيخ الطهراني بخطه في خزانة كتبه بكربلاء
(2) .
8 ـ الاستخارات

تأليف : بعض تلاميذ الشيخ ناصر بن أحمد بن المتوج البحراني ،
معاصر الشيخ ابن فهد الحلي المتوفى سنة 841 هـ.

قال الشيخ الطهراني : « رأيت النقل عنه في بعض كتب أصحابنا ،
وفي بعض المجاميع المعتمدة »
(3) .
9 ـ الاستخارة

تأليف : أبي النضر محمد بن مسعود العياشي ، صاحب التفسير
المشهور.
____________
(1) الذريعة 2 : 18 / 53.
(2) نفس المصدر 2 : 19 / 57 .
(3) نفس المصدر 2 : 19 / 56.
( 50 )

ذكره النجاشي والشيخ وابن شهراشوب والطهراني
(1) ، ويظهر أنّه أول
كتاب ألف في موضوعه .
10 ـ الإنارة عن معاني الاستخارة

تأليف : الشيخ محمد ابن الفيض الكاشاني ، الملقب بعلم الهدى

منه نسخة بخط المصنف في مكتبة جامعة طهران محفوظة برقم 919 ،
وعندي مصورة عنها .
11 ـ ثورة في عالم الفلسفة

تأليف : الشيخ حميد الخالصي

استدل فيه المؤلف على وجود الله عز وجل من خلال الاستخارة ، ثم
تطرّف كثيراً في الدعوة للاستخارة كما نقل لي بعض من قرأ الكتاب
(2) .
12 ـ حول الاستقسام بالأزلام والاستخارة

تأليف : الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني .

مقالة ردّ فيها المؤلف على ما قاله شيخ الجامع الأزهر محمود شلتوت
في مجلة « رسالة الإسلام » القاهرية ، التي كانت تصدرها دار التقريب ،
العدد الأول ، حيث كتب مقالة في التفسير ، فاورد الأية الشريفة (
وَاَنّ
تَسْتَقْسِمُوا بِالإزْلاَمِ ) التي تشير إلى السنة الجاهلية المشهورة المنهي عنها
ويقرنها بالاستخارة المتعارف عليها عند الشيعة .
____________
(1) رجال النجاشي : 532 / 944 ، فهرست الشيخ : 138 ، معالم العلماء : 100/ 668 ،
الذريعة 2 : 20 / 60 .
(2) مؤلفات الكاظميين بين 1870 ـ 1970 م .
( 51 )

فانبرى المؤلف بامر المرجع الفقيد آية الله العظمى البروجردي قدس
سره لكتابة هذه الرسالة رداً على الشيخ شلتوت ، وبعث بها إليه .

نُشرت الرسالة المذكورة مع عدة رسائل وبحوث ومقالات للمؤلف في
كتاب تحت عنوان « لمحات في الكتاب والحديث والمذهب » ، صدر عن
قسم الدراسات الإسلامية في مؤسسة البعثة ـ طهران .
13 ـ خيرة الطير

تأليف : الشيخ أحمد بن سالم بن عيسى البحراني .

أورده الشيخ يوسف البحراني في كشكوله ، وذكر المؤلف في أوله أنه
بعد البحث والفحص عن أنواع الاستخارات اختار هذا المجرب كالوحي
المنزل المنسوب إلى ثامن الأئمة ( عليهم السلام )
(1) .
14 ـ خيرة الطيور في التفأل

تأليف : الحاج الميرزا محمد حسين الشهرستاني ( 1315 هـ ) .

قال الشيخ الطهراني : رأيته في مكتبته بخطه
(2) .
15 ـ رسالة في الاستخارة

تأليف : الشيخ محمد بن محمود المغلوي الوفائي ( 945 هـ )

ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون
(3) .
____________
(1) الكشكول 2 :115 ، الذريعة 7 : 287/ 1048 .
(2) الذريعة 7 : 287 / 1049 .
(3) كشف الظنون 1 : 844 .
( 52 )
16 ـ روائح الغيب في رفع الترديد والريب .

ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة ، وقال : يعني الاستخارة ، فارسي
مجدول في ستة جداول وخاتمة ، اسمه تاريخه ، يعني 1265 هـ ، وفرغ منه
مؤلفه المولى عبدالنبي بن عبدالرزاق يوم الخميس الثاني والعشرين من رجب
1265 ، وقد طبع في آخر نسخة من كلام الله المجيد ، وفي أول القرآن
الرحلي في 1311 هـ
(1) .
17 ـ شرح حديث الاستخارة

تأليف: الوفائي .

كذا ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ، ويظهر أنّه الشيخ محمد بن
محمود المُغْلَوي الوفائي الحنفي الرومي المتوفى سنة 940 هـ ، صاحب
« رسالة في الاستخارة » المتقدمة
(2) .
18 ـ عنوان الصواب في أقسام الاستخارة من الأئمة الأطياب .

تأليف : الحاج كريم خان بن إبراهيم الكرماني ( ت 1288 ) .

يحتوي الكتاب على مقدمة وثمانية أبواب ، فرغ منه المؤلف في الليلة
الثانية من شهررجب سنة 1277 هـ .

توجد منه نسخة مخطوطة في مكتبة آية الله العظمى المرعشي العامة ،
محفوظة برقم ( 4899 ) ، كتبها بخط النسخ يوسف بن علي السبزواري ،
وفرغ منها في يوم الأربعاء 16 جمادى الأولى سنة 1310 هـ ، تقع النسخة
في 95 ورقة ، كل ورقة فيها عشرة أسطر ، بحجم 5/ 17×11 سم
(3) .
____________
(1) الذريعة 11 : 255 / 1558 .
(2) كشف الظنون 2 : 1539 .
(3) فهرس المكتبة المرعشية 13 : 74 / 4899 .
( 53 )
19 ـ فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين رب الأرباب ، في الاستخارات .

تأليف : السيد علي بن موسى بن طاووس (ت 664 هـ ) .

وهو الكتاب الذي بين يديك ـ قارئي العزيزـ وسيأتي الكلام عنه
بإسهاب .
20 ـ كتاب الاستخارة والاستشارة

تأليف : أبي عبدالله أحمد بن سليمان البصري ، المعروف بالزبيري
الشافعي ( 317 هـ ) .

ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ، وأورده كحالة في معجم
المؤلفين بعنوان « الاستشارة والاستخارة »
(1) .
21 ـ مفاتح الغيب في الاستخارة والاستشارة .

عدّه الشيخ الكفعمي من مآخذ كتابه البلد الأمين الذي ألّفه سنة
868 هـ
(2) .
22 ـ مفاتيح الغيب في الاستخارة .

تأليف : شيخ الاسلام المولى محمد باقر المجلسي ( ت 1115 هـ ) .

فرغ منه المؤلف في شهر رمضان سنة 1104 هـ ، وهومرتب على
فاتحة وثمانية مفاتيح وخاتمة ، طُبع على الحجرفي سنة 1306 هـ .

كانت نسخة الأصل منه بخط المصنف عند السيد محمد رضا التبريزي
في النجف
(3) .
____________
(1) كشف الظنون 2 : 1389 ، معجم المؤلفين 1: 237 .
(2) الذريعة 21: 298 / 5160.
(3) نفس المصدر 21: 304 / 5195.
( 54 )
23 ـ مفتاح الغيب ومصباح الوحي .

تأليف : السيد مهدي الغُريَفي (ت 1343 هـ ) .

قال الشيخ الطهراني : [ وهو] في استخراج الجواب من كتاب الله
بقاعدة أشار إليها محيي الدين بن عربي في بعض كتبه ، يشبه الفال ، ألفه
لبعض شيوخ العرب قرب النجف ، مرتب على أربعة أركان
(1) .
24 ـ مفتاح الفرج ، في الاستخارات .

تأليف : الأمير محمد حسين بن الأمير محمد صالح الخاتون آبادي ،
سبط المجلسي الثاني ، ( ت 1151 ) ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة
(2) .
25 ـ منهاج المستخير

تأليف : الحاج الميرزا محمد حسين بن كاظم الحسيني التبريزي ( ت
1350).

رتبه على مقدمة وثمانية مناهج وخاتمة، فرغ من تأليفه في يوم الخميس
23ربيع الثاني سنة 1322 منه نسخة في المكتبة الرضوية محفوظة برقم
(494)، بخط المؤلف .
26 ـ هداية المسترشدين في الاستشارة والاستخارة .

تأليف : الحسن بن محمد صالح النصيري الطوسي .

قال الشيخ الطهراني : كذا ذكره سيدنا الصدر ، ثم إني رأيت الكتاب
وهو يدل على تبحره وغزارة علمه ، وفرغ منه الأحد في 13 ربيع الثاني سنة
1132 هـ .
____________
(1) الذريعة 21: 337/ 5362.
(2) نفس المصدر 21: 338/ 5368.
( 55 )

أوله : نحمدك ونستخيرك يا من الخيرفي يديك خيرة في عافية . . .

والنسخة بخط محمد قنبر الكاظمي فرغ منها سلخ رجب 1285 هـ ،
وفي آخرها صورة خط المؤلف بالوصف والتاريخ المذكور
(1) .
____________
(1) نفس المصدر25 : 192/ 212 .
( 56 )
4 ـ موقع كتاب « فتح الأبواب » من هذه الكتب

ليس من الصحيح أنْ ندّعي أنّ الفهرس المتقدم قد جمع بين بدايته
ونهايته كل الكتب المؤلفة في موضوع الاستخارة ، وإنما نقول هذا ما
استطعنا العثور عليه خلال فترة وجيزة ونظرة عاجلة في كتب الفهرسة
والتراجم ، لذا يقتضي التنويه إلى أنّ المقارنات التي نذكرها فيما بعد لا
تتجاوز أطار الكتب المتقدمة دون غيرها إن وجدت .

ومن خلال ما تقدم نطرح بعض المقارنات التي تتعلق بالكتاب في قبال
الكتب الأخرى ، أو بعض الملاحظات التي تخصّ الكتاب نفسه .

1 ـ من الناحية الزمنية يبرز كتاب « الاستخارة » لأبي النضر محمد بن
مسعود العياشي ( من أعلام القرن الثالث ) كأول كتاب مؤلّف في هذا
المضمار ، إلا أنّه ـ وللأسف الشديد ـ من المصادر المفقودة التي لم يُعْثَر
عليها لحدّ الأن ، والظاهر أنه لم يصل إلى يد السيد ابن طاووس أيضاً ، لأنه
لم ينقل عنه في تصانيفه ، كل ذلك يجعل الحديث عن الكتاب المذكور لا
يتجاوز ذِكْر عنوانه في كتب التراجم والتصانيف كأثر من الآثار.

يأتي بعد ذلك كتاب الاستخارة والاستشارة، لأبي عبد الله
أحمد بن سليمان البصري المعروف بالزبيري الشافعي ، المتوفى قبل سنة
( 57 )
317 هـ ، ومعلوماتي عن هذا الكتاب لا تتجاوز ما ذكره حاجي خليفة في
كشف الظنون ، مع العلم أن عمر رضا كحالة لم يذكره عندما ترجم للمؤلف
وذكر مجموعة من تصانيفه ، ولعله رسالة صغيرة ارتأى كحالة عدم ذكرها ،
والله العالم .

ومن ثم يأتي كتاب « فتح الأبواب » كثالث أثر في موضوع الاستخارة
بالترتيب الزمني ، إلا أن أهميته تكمن في توفر نسخة المخطوطة ، مما جعله
أقدم نص موجود يتناول موضوع الاستخارة ، ولذلك أصبح المصدر الأساسي
في هذا المضمار.

2 ـ مصدرية كتاب « فتح الأبواب » من جهة ، وشموليته واستيعابه
لأطراف الموضوع من جهة أخرى ، بالإضافة إلى قلة المصادر التي ألفت
حول الاستخارة ، بل انعدامها تقريباً ، جعلته مورد اعتماد أصحاب
الموسوعات الفقهية والروائية ، فقد اعتمده الشهيد الأول في « ذكرى الشيعة »
ونقل عنه بعد إطرائه عليه ، والشيخ الحر العاملي في موسوعته العظيمة
« وسائل الشيعة » ، والعلامة المجلسي في أثره الخالد « بحار الأنوار » ورمز له
بـ « فتح » ، والمحدث النوري في كتابه « مستدرك وسائل الشيعة » .

حتى انّ المؤلفات التي صُنّفت حول الاستخارة كانت تعتمد وبصورة
رئيسية على كتابنا المنظور ، وتتجلى هذه الحقيقة بوضوح بمراجعة ما قاله
السيد عبدالله شبر في مقدمة كتابه إرشاد المستبصر في الاستخارات ، حيث
قال : « ولم أعثر على من كتب في ذلك ما يروي الغليل ويشفي العليل سوى
العلم العلامة الرباني ، والفريد الوحيد الذي ليس له ثاني السيد علي بن
طاووس في رسالته فتح الغيب »
(1) .
____________
(1)إرشاد المستبصر : 20 .
( 58 )

3 ـ عقيدة المؤلف ـ شخصياً ـ بالاستخارة ، ومواظبته عليها ، انعكست
ـ وبشدة ـ في تضاعيف الكتاب ، فهو لم يكتفِ بسرد النصوص الواردة
بخصوص الموضوع ومناقشتها ، أو طرح الأقوال والرد عليها ، بل دمجها
بتجاربه العملية ، وما صادفه من الطرائف والظرائف .

وبعبارة أخرى : لم يكن تاليفه للكتاب تلبية لحاجة نظرية تتحدّد
معالمها في الجواب على الاشكالات ، بقدر ما كان تلبية لفعالية يومية
يمارسها ، شعر باهميتها ، وتلمّس فوائدها عن كثب .
( 59 )
5 ـ دراسة مصادر الكتاب
أـ تمهيد:

من جميل ما تمتاز به مصنفات السيد ابن طاووس أنها سلطت الضوء
ـ وبوضوح ـ على محتويات مكتبته ، فهو رضوان الله عليه عندما ينقل نصاً من
النصوص يذكر مصدره ، ومؤلف المصدر ، وفي كثير من الأحيان يذكر
مواصفات النسخة التي بحوزته من ذلك الكتاب ، بالإضافة إلى طريقه
للكتاب .

يترتب على ذلك أنّ المؤلف حفظ لنا تراثاً ضخماً ، كاد لولاه أن يكون
في خبر ( كان ) ، بعد أن قست عليه يد الدهر فاضاعته ، وجنت عليه حوادث
الزمان فاهملته ، حتى أنّ مجموعة كبيرة من المصادر ينفرد السيد ابن طاووس
بالنقل عنها ، ككتاب الدعاء لسعد بن عبدالله الأشعري ، وكثير من أصول
الأصحاب .

وللأسف الشديد أن كل من تناول بالبحث والدراسة مكتبة السيد ابن
طاووس لم يتطرق بشمولية وموسوعية إلى محتوياتها ، مما يجعل البحث
ناقصاً والدراسة مبتورة ، وما فعلته من دراسة مصادر الكتاب ، لا يعدو كونه
محاولة متواضعة في اطار المصنفات التي نقل عنها السيد ابن طاووس في
( 60 )
كتابه « فتح الأبواب » باعتباره يمثل نموذجاً من تصانيفه ، هذه المحاولة
تعكس ما نصبو إِليه من دراسة موسعة للمكتبة الطاووسية ، وفق منهج معين .
ب ـ منهج الدراسة :

عندما بدأت بكتابة هذه الدراسة ، حاولت جهد الإمكان أن أتجنب
الأطناب الممل الذي لا طائل له ، وأن أبتعد عن الإيجاز المخلَ الذي لا
يلبّي رغبة القاريء في استيعاب الموضوع ، فأرتايت أن تكون الدراسة وفق ،
منهجية محددة بمايلي :

1 ـ ذكر اسم الكتاب كاملاً .

2 ـ ذكر اسم مؤلف الكتاب ، وسنة وفاته .

3 ـ لم أترجم لمشاهير المؤلفين ، كالشيخ الكليني والصدوق والمفيد
والطوسي وغيرهم ، وكتبت ترجمة موجزة للمؤلفين الأخرين .

4 ـ كتابة شرح موجزعن الكتاب وموضوعه .

5 ـ شرح بعض المصطلحات التي تكون جزءاً من عنوان الكتاب ،
كـ « الأ صل » و« الأمالي » .

6 ـ ذكر وصف النسخة التي اعتمد عليها المؤلف ، كما أورده في متن
الكتاب .

7 ـ الإشارة ـ بشكل يسيرـ إلى بعض مخطوطات تلك المصادر في
المكتبات العامة والخاصة .

8 ـ الاشارة إلى المصادر التي انفرد السيد ابن طاووس بالنقل عنها ،
والتي فقدت بعد القرن السابع الهجري .

9 ـ ذكر طرق السيد ابن طاووس إلى المصادر التي نقل عنها .
ج ـ هدف الدراسة :

توخينا في هذه الدراسة أموراً عديدة ، منها :
( 61 )

1ـ يعتبر هذا البحث خطوة أولى على طريق كتابة دراسة شاملة للمكتبة
الطاووسية .

2 ـ تهيّأ الدراسة مادة أولية للمهتمين بشؤون الفهرسة والببلوغرافيا
للاستفادة منها ، فمثلاً لم يذكر الدكتور صلاح الدين المنجد في كتابه « معجم
ما ألف عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » كتاب الأربعين في الأدعية
الماثورة عن سيد المرسلين ، الذي نقل عنه السيد ابن طاووس في كتابنا
هذا ، لأنه كان مغموراً في تضاعيف الكتاب المخطوط ، فلذلك لم يطلّع
عليه .

3ـ تسليط الضوء على المصادر التي فقدت بعد القرن السابع
الهجري ، وبالتالي التفكير في إمكانية جمعها من خلال الكتب التي نقلت
عنها.

4 ـ ذكر طرق السيد ابن طاووس للمؤلفين والمؤلَّفات يحتل أهمية كبرى
من جملة أهداف هذه الدراسة ، لأن هذه الطرق مبعثرة في مطاوي كتب
السيد ابن طاووس ، مما يعسر على الباحثين والمحققين العثور عليها .

نذكر مثالاً لذلك ما ورد في كتاب « أنصار الحسين » لسماحة الشيخ
محمد مهدي شمس الدين ، فقد ذكر في دراسته حول الزيارة المنسوبة إلى
الناحية ما نصه :

« يتبين من هذا النص أن الزيارة المنسوبة إلى الناحية قد وصلت إلينا
بالطريق التالي :

أ ـ رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاووس (ت سنة
664 هـ ) رحمه الله ، وهومن أعاظم العلماء الزهاد العبّاد الثقات .

2 ـ أبوجعفرمحمد بن الحسن الطوسي (ت سنة 460 هـ ) رحمه
الله ، شيخ الطائفة ، وهو أشهر من أن يذكر .
( 62 )

وقد رواها ابن طاووس بإسناده إلى جدّه أبي جعفر رحمه الله ، ولم يتح
لنا الإطلاع على رجال طريق ابن طاووس إلى الشيخ الطوسي »
(1) .

وذكر بقية رجال السند .

مع العلم أن للسيد ابن طاووس عدّة طرق للشيخ الطوسي !! سوف
تأتيك في الدراسة .

5 ـأغنتنا هذه الدراسة عن تحميل هامش الكتاب ما لا يطيقه من تراجم
المؤلفين المغمورين أو إيضاح موجز لمصنفاتهم .
____________
(1)أنصارالحسين : 167 .
( 63 )
د ـ متن الدراسة
1ـ الأربعين في الأدعية الماثورة عن سيد المرسلين

تأليف : محمود بن أبي سعيد بن طاهر السجزي ( السخيري ) .

قال السيد ابن طاووس : « وحدثني من أسكن إليه أن هذا المصنِّف
زاهد ، كثير التصنيف عند أصحاب أبي حنيفة ، معتمد عليه »
(1) .

إلآ أنني لم أعثر على ترجمته في ما استقصيته من كتب التراجم
والرجال .

ونقل السيد ابن طاووس من الكتاب الأنف الذكر حديثاً مسَنداً في
الاستخارة ، هو الحديث الثاني من الأربعين ، بعد أن قال : « واعلم أنني
وقفت على تصنيف لبعض المخالفين الزهاد أيضاً الذي يقتدون به في
الأسباب ، يتضمن هذا حديث الاستخارة ، ويذكر فيه الرقاع الست »
(2) .

ومن الجدير بالذكر أن الدكتورصلاح الدين المنجد لم يذكره في كتابه
« معجم ما ألف حول رسول الله (ص ) » .
____________
(1 ـ2) فتح الأبواب : 151.
( 64 )
2 ـ أصل عتيق مأثور

نقل منه المصنف حديثاً عن عبدالله بن ميمون القداح ، عن الإمام
الصادق ( عليه السلام ) ، وأعقبه بدعاءٍ في الاستخارة نقله منه أيضاً .

والأصل من كتب الحديث هو ما كان المكتوب فيه مسموعاً لمؤلفه عن
المعصوم ، أوعمّن سمع منه لا منقولاً عن مكتوب فإنه فرع منه.

وتحظى الأصول عند الامامية باهمية خاصة ، حتى أن وجود الحديث
في الأصل المعتمد عليه كان بمجرده من موجبات الحكم بالصحة عند
القدماء ، ولهذا أشار المحقق الداماد في الرواشح ، عندما قال : « وليعلم أن
الأخذ من الأصول المصححة المعتمدة أحد أركان تصحيح الرواية » .

وللأسف لا يوجد حصر دقيق لعدد أصحاب الأصول ومؤلفاتهم ، حتى
أنّ الشيخ الطوسي قال في بداية الفهرست :

« ولم أضمن اني استوفي ذلك إلى آخره فإن تصانيف أصحابنا وأصولهم
لا تكاد تنضبط لانتشار أصحابنا في البلدان وأقاصي الأرض » .

إلأ أنّ المقدار المتيقّن أنّهم لم يكونوا أقل من أربع مائة رجل ، كما
يستفاد مما ذكره الشيخ الطبرسي في إعلام الورى ، قاله : « روى عن الإمام
الصادق ( عليه السلام ) من مشهوري أهل العلم أربعة آلاف إنسان وصنف من
جواباته في المسائل أربع مائة كتاب تسمى الأصول ، رواها أصحابه وأصحاب
ابنه الكاظم ( عليهما السلام ) » .

والظاهر أنّ تاريخ كتابة هذه الأصول لا يتجاوز عصر الأئمة ( عليهم
السلام ) من أيام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى عصر الإمام العسكري
( عليه السلام ) ، وهو مراد الشيخ المفيد من عبارته المنقولة عنه في أول
كتاب معالم العلماء : « وصَنَفَت الإمامية من عهد أمير المؤمنين ( عليه
( 65 )
السلام ) إلى عصر أبي محمد الحسن العسكري ( عليه السلام ) أربع مائة
كتاب تسمى الأصول ، وهذا معنى قولهم : له أصل ».

ومما يستشاط له ألماً أن أكثر هذه الأصول قد دخلت في عداد
المفقودات ، على أنّها كانت باقية حتى زمن محمد بن إدريس الحلي
( 598هـ ) الذي استخرج من مجموعة منها ما جعله مستطرفات السرائر ،
وكذلك حصلت مجموعة من تلك الأصول عند السيد ابن طاووس ( 664 هـ)
الذي نقل عنها في تصانيفه
(1) .
3ـ أصل محمد بن أبي عمير :

أبو أحمد الأزدي محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى ، كان من أوثق
الناس عند الخاصة والعامة وأنسكهم نسكاً ، وأورعهم وأعبدهم ، جليل
القدر ، عظيم المنزلة ، أدرك ثلاثة من الأئمة : الكاظم والرضا والجواد
( عليهم السلام ) .

حبس في أيام الرشيد العباسي ، وتحمل في سبيل عقيدته وتمسكه بخط
أهل البيت ( عليهم السلام ) من الآلام ما يدل على عظيم مقامه وسموّ
مرتبته ، وروي أن أخته دفنت كتبه في حالة استتارها وكونه في الحبس أربع
سنين ، فهلكت الكتب ، وقيل : بل تركتها في غرفة فسال عليها المطر
فهلكت ، فحدّث من حفظه ، ومما كان سلف له في أيدي الناس ، فلهذا
أصحابنا يسكنون إلى مراسيله .

قال النجاشي : « وقد صنف كتباً كثيرة » وذكر طرقه إليها .
____________
(1) أنظر فتح الأبواب : 1471 ، فهرست الشيخ : 3 ، معالم العلماء : 3 ، الرواشح السماوية :
99 الراشحة 29 ، الذريعة 2: 125 ، وعليه اعتمدت في صياغة ما في المتن .
( 66 )

توفي في سنة 217 هـ
(1) .
4 ـ أصل من أصول أصحابنا :

كذا عنونه المصنف ، وقال : « تاريخ كتابته في شهر ربيع الأخر سنة
أربع عشرة وثلثمائة » ، ونقل منه حديثاً قدسياً في الاستخارة ، عن الصادق
( عليه السلام ) قال : « قال الله تبارك وتعالى : من شقاء عبدي أن يعمل
الأعمال ولا يستخيرني »
(2) .
5 ـ الاقتصاد في ما يجب على العباد

تأليف : شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي ( 460 هـ ) .

وهو في ما يجب على العباد من أصول العقائد والعبادات الشرعية على
وجه الاختصار .

طبع الكتاب في مدينة قم المشرفة سنة 1400هـ بمناسبة ذكرى
احتفالات بداية القرن الخامس عشر الهجري المبارك بعنوان : « الاقتصاد
الهادي إلى سبيل الرشاد » تبعاً لما ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة ظاهراً ،
إلا أن عنوان الكتاب كما ذكره الشيخ في الفهرست عندما ترجم لنفسه وذكر
مصنفاته هو : « الاقتصاد في ما يجب على العباد » ، وفي معالم العلماء :
« مجموع الاقتصاد في ما يجب على العباد »
(3) .
____________
(1) رجال النجاشي : 326/ 887 ، فهرست الشيخ : 142/ 607 ، رجال الكشي : 589 ،
رجال ابن داود : 159/ 1272 ، جامع الرواة 2: 50 ، نقد الرجال : 284/ 49 ، هداية
المحدثين : 138 ، تنقيح المقال 2: 61/ 10272 ، مجمع الرجال 5: 120، الكنى
والألقاب 1: 191 ، معجم رجال الحديث 14: 279/ 10018 .
(2) فتح الأبواب : 132 .
(3) فهرست الشيخ : 161 ، معالم العلماء : 115 ، الأعلام 6: 84 ، معجم رجال الحديث
15: 244 ، الذريعة 2: 269/ 1089 .
( 67 )
6 ـ الأمالي

تأليف : محمد بن أبي عبدالله .

عرَفه السيد ابن طاووس بأنّه « من رواة أصحابنا » ، ونقل من كتابه
الأنف الذكر بعد أن قال : « وجدته في نسخة تاريخ كتابتها سنة تسع
وثلثمائة ».

والأمالي ـ على ما ذكره الشيخ الطهراني ـ هي عنوان لبعض كتب
الحديث غالباً ، وهو الكتاب الذي أدرج فيه الأحاديث المسموعة من إملاء
الشيخ عن ظهر قلبه وعن كتابه ، والغالب عليها ترتيبه على مجالس السماع ،
ولذا يطلق عليه المجالس أو عرض المجالس أيضاً ، وهو نظير الأصل في قوة
الاعتبار ، وقلة تطرق احتمال السهو والغلط والنسيان ، ولا سيما إذا كان إملاء
الشيخِ عن كتابه المصحح أوعن ظهر القلب مع الوثوق والاطمئنان بكونه
حافظاً متقناً ، والفرق أن مراتب الاعتبار في أفراد الأصول تتفاوت حسب
أوصاف مؤلفيها ، وفي الأمالي تتفاوت بفضائل ممليها .

وقال حاجي خليفة : الأمالي جمع الاملاء ، وهو أن يقعد عالم وحوله
تلامذته بالمحابر والقراطيس ، فيتكلم العالم بما فتح الله سبحانه وتعالى عليه
من العلم ويكتبه التلامذة فيصير كتاباً ويسمونه ، الاملاء والأمالي ، وكذلك
كان السلف من الفقهاء والمحدثين وأهل العربية وغيرها في علومهم فاندرست
لذهاب العلم والعلماء وإلى الله المصير ، وعلماء الشافعية يسمون مثله :
التعليق
(1) .
____________
(1) فتح الأبواب : 245 ، بحار الأنوار 46 : 77/ 73 ، كشف الظنون 1: 161 ، الذريعة
2: 305 .
( 68 )
7 ـ تسمية المشايخ

تأليف : أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ( 332 هـ ) .

الحافظ المشهور بـ ( ابن عقدة) أحد أعلام الحديث ، ولد سنة
249 هـ بالكوفة ، طلب الحديث سنة بضع وستين ومئتين ، وكتب منه ما لا
يحدُّ ولا يوصف عن خلق كثير بالكوفة وبغداد ومكة ، توفي لسبع خلون من
ذي القعدة سنة 332 هـ .

ويظهر أن كتابه المذكور ذكر فيه أسماء المشايخ والرواة بترتيب
الحروف ، مفرداً لكل اسم باباً خاصاً ، فقد نقل عنه السيد ابن طاووس
قائلاً : ومما رويته بإسنادي إلى جدي أبي جعفر الطوسي ، فيما رواه وأسنده
إلى أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، عما رواه أحمد بن
محمد بن سعيد بن عقدة في كتاب تسمية المشايخ ، من الجزء السادس منه ،
في باب إدريس ، قال .. .

وذكر حديثاً مسنداً عن إدريس بن عبداللّه بن الحسن عن جعفر بن
محمد . . . ويظهر مما ذكره السيد ابن طاووس أنّ الكتاب كبير الحجم ،
بحيث ان حرف الهمزة يمتد إلى الجزء السادس منه ، وربما لما بعده
(1) .
8 ـ تهذيب الأحكام

تأليف : شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي ( 460 هـ ) .

أحد الكتب الأربعة المعتمدة عند الشيعة الإمامية ، وأبرز المجاميع
القديمة المعوّل عليها عند علماء المذهب ، استخرجه شيخ الطائفة من
____________
(1) فهرست الشيخ : 28/ 76 ، تاريخ بغداد5 : 14/ 2365 ، فتح الابواب : 159 ، تذكرة
الحفاظ 3: 389/ 820 ، العبر 2: 42 ، سيرأعلام النبلاء 15 : 340/ 178 ، لسان
الميزان 1: 263/ 817 ، شذرات الذهب 2 : 332 .