5 ـ تلاميذه والرواة عنه

1 ـ ابراهيم بن محمد بن أحمد بن صالح القسيني
(1) .

2ـ أحمد بن محمد العلوي
(2) .

3ـ جعفربن محمد بن أحمد بن صالح القسيني
(3) .

4 ـ جعفر بن نما الحلي
(4) .

5 ـ الحسن بن داود الحلي
(5) .

6 ـ الامام الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ، الشهير بالعلامة
الحلي
(6) .

7 ـ السيد عبدالكريم بن أحمد بن طاووس
(7) .

8 ـ السيد علي بن علي بن طاووس ، صاحب كتاب « زوائد الفوائد » ،
ابن المؤلف
(8) .
____________
(1 ـ 3) الأنوار الساطعة : 117 .
(4) روضات الجنات 4 : 337.
(5) روضات الجنات 4 : 337 ، الأنوار الساطعة : 117 .
(6) أمل الامل 2 : 207 ، الأنوار الساطعة : 117 .
(7) أمل الامل 2 : 206 ، الأنوار الساطعة : 117 .
(8) الأنوار الساطعة : 107 .
( 28 )

9 ـ علي بن عيسى الإربلي
(1) .

10 ـ علي بن محمد بن أحمد بن صالح القسيني
(2) .

11 ـ محمد بن أحمد بن صالح القسيني
(3) .

12 ـ محمد بن بشير
(4) .

13 ـ الشيخ محمد بن صالح
(5) .

14 ـ السيد محمد بن علي بن طاووس ، ابن المؤلف
(6).

15 ـ محمد بن الموسوي
(7) .

16 ـ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي
(8) .

17 ـ يوسف بن علي بن المطهر ( والد العلامة )
(9) .
____________
(1) أمل الأمل 2 : 206 .
(2 ـ4) الأنوار الساطعة : 117 .
(5) أمل الامل 2 : 206 .
(6 ـ 7) الأنوار الساطعة : 117 ، 164 .
(8) روضات الجنات 4 : 337 ، بحار الأنوار 107 : 45 .
(9) روضات الجنات 4 : 337 ، الأنوار الساطعة : 117 .
( 29 )
6 ـ مكتبته

لا نبالغ في الأمر إذا قلنا : إنّ من أهم ما حفل به تاريخ السيد ابن
طاووس الثقافي والعلمي المتدفق عطاءً ، والذي لا يقتصر بمعطياته الثمينة
على فترة زمنية محددة عاشها السيد في القرن السابع الهجري ، هو مكتبته
العظيمة التي ضمّت من ذخائر الكتب ونفائس الأثار ما يمثل ثروة علمية
ضخمة .

ولم تقتصر خزانة كتب السيد على صنف معين من العلوم ، بل كانت
بمثابة كنز جامع لكتب التفسير والحديث والدعوات والأنساب الطب والنجوم
واللغة والشعر والرمل والطلسمات والعوذ والتأريخ وغيرها، وقد بلغت في سنة
650 هـ عند تأليفه كتابه « الإقبال » 1500 مجلداً
(1) .

وكان رضوان الله عليه « كثير الاهتمام فيها والشغف بها ، حتى أنه وضع
فهرساً لها أسماه : الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة ، وهومن الكتب
المفقودة اليوم مع مزيد الأسف ، كما وضع لها فهرساً آخر أسماه : سعد
السعود ، فَهْرَسَ فيه كتب خزانته بتسجيل مختارات مما ضمته تلك الكتب من
____________
(1) الذريعة 1 : 58 و 12 : 182 .
( 30 )
معلومات وفوائد ، وقد طبع الموجود منه وهو الأول من أجزائه ـ وقد اختص
بالكتب السماوية وعلوم القرآن ـ ولا ندري هل فقد الباقي منه أو أن المؤلف
لم يتمه .

وفي أواخر أيام حياته وقف هذه الخزانة على ذكور أولاده وذكور أولادهم
وطبقات ذكرها بعد نفادهم ، ثم انقطعت عنّا أخبارها بعد وفاة صاحبها ، فلم
نعد نقرأ لها ذكراً أو نسمع لها اسماً فيما روى الرواة وألف المؤلفون »
(1) .

وللأسف الشديد لم تحظ مكتبة المؤلف فيما بعد من الدراسات
والبحوث إلآ النزر القليل ، نذكر فيما نذكر منها ما قام به الشيخ محمد حسن
آل ياسين من كتابة بحث تحت عنوان « السيد علي آل طاووس ، حياته ـ
مؤلفاته ـ خزانة كتبه » والذي نشر في المجلد الثاني من مجلة المجمع العلمي
العراقي ، حيث جرد فيه أسماء الكتب التي نقل عنها السيد ابن طاووس في
تصانيفه مع ذكر المؤلف ، مكتفياً بذلك ، وقد أحصاها إلى 488 كتاباً فقط .

ومن الأعمال التي لم تر النور بعد ، ما ذكره الدكتور حسين علي
محفوظ في مقالته التي نشرت تحت عنوان « أدب الدعاء » في العدد السادس
من مجلة البلاغ ، حيث نسب إلى نفسه كتاباً تحت عنوان « المكتبة
الطاووسية » من دون أي إيضاح .
____________
(1) السيد علي آل طاووس : 19 .
( 31 )
7 ـ تصانيفه

يبرز الاهتمام بالجانب الدعائي جلياً واضحاً فيما ألّفه وصنّفه السيد ابن
طاووس ، حتى بدا كانه الصفة الغالبة لمصنفاته ، ولعل السبب في ذلك يعود
إلى امتناعه عن التصنيف في علمي الفقه والكلام إلا نادراً ، لشدّة ورعه
وتحفّظه ، حتى أنّه لم يشتغل بالفقه إِلا مدة يسيرة إيماناً منه بان ما حصل عليه
يكفيه عمّا في أيدي الناس ، وأن ما اشتغل فيه بعد تلك المدة لم يكن ( إلا
لحسن الصحبة والأنس والتفريع فيما لا ضرورة إليه )
(1) .

ولنتركه يحدثنا عن ذلك حيث يقول : « واعلم أنّه إنما اقتصرت على
تاليف كتاب غياث سلطان الورى لسكان الثرى من كتب الفقه في قضاء
الصلوات عن الأموات ، وما صنفت غير ذلك من الفقه وتقرير المسائل
والجوابات ، لأني كنت قد رأيت مصلحتي ومعاذي في دنياي وآخرتي في
التفرغ عن الفتوى في الأحكام الشرعية ، لأجل ما وجدت من الاختلاف في
الرواية بين فقهاء أصحابنا في التكاليف الفعلية ، وسمعت كلام الله جلّ جلاله
يقول عن أعزّ موجود عليه من الخلائق محمد ( صلّى الله عليه واله ) :(
وَلَو
____________
(1) كشف المحجة : 127 .
( 32 )
تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاويل * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمينِ * ِثم لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتينَ * فَمَا
مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ عَنْهُ حَاجِزينَ )
(1) فلو صنّفت كتاباً في الفقه يُعمل بعدي
عليه ، كان ذلك نقضاً لتورعي عن الفتوى ، ودخولاً تحت حظر الاية المشار
إليها ، لأنّه جلّ جلاله إذا كان هذا تهديده للرسول العزيز الأعلم لو تقوّل
عليه ، فكيف يكون حالي إذا تقوّلت عليه جلّ جلاله ، وأفتيت أو صنفت خطاً
أو غلطاً يوم حضوري بين يديه .

واعلم أنني إنما تركت التصنيف في علم الكلام إلآ مقدّمة كتبتها ارتجالاً
في الأصول سميتها « شفاء العقول من داء الفضول » لأنني رأيت طريق
المعرفة به بعيدة على أهل الإسلام ، وأنّ الله جلّ جلاله ورسوله وخاصته
( صلى الله عليه وآله ) والأنبياء قبله قد قنعوا من الأمم بدون ذلك التطويل ،
ورضوا بما لا بدّ منه من الدليل ، فسرت وراءهم على ذلك السبيل ، وعرفت
أن هذه المقالات يحتاج إليها من يلي المناظرات والمجادلات ، وفيما صنفه
الناس مثل هذه الألفاظ غنية عن أن أخاطر بالدخول معهم على ذلك الباب ،
وهو شيء حدث بعد صاحب النبوة ( عليه أفضل السلام ) وبعد خاصته
وصحابته »
(2) .

ومصنفاته رضوان الله عليه ، هي :

1 ـ الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة .

2 ـ الإجازات لكشف طرق المفازات فيما يخصني من الإجازات.

3 ـ الأسرار المودعة في ساعات الليل والنهار .

4 ـ أسرار الصلاة .

5 ـ الاصطفاء في تأريخ الملوك والخلفاء .
____________
(1) الحاقة 69 : 4 4 ـ 47 .
(2) الإجازات المطبوع في بحار الأنوار 107 : 42 .
( 33 )

6 ـ إغاثة الداعي لاعانة الساعي .

7 ـ الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرة في السنة .

8 ـ الأمان من أخطار الأسفار والأزمان .

9 ـ الأنوار الباهرة .

10 ـ البهجة لثمرة المهجة .

11 ـ التحصيل من التذييل .

12 ـ التحصين في أسرار ما زاد على كتاب اليقين .

13 ـ التراجم فيما نذكره عن الحاكم .

14 ـ التعريف لمولد الشريف .

15 ـ التمام لمهام شهر الصيام .

16 ـ التوفيق للوفاء بعد التفريق في دار الفناء.

17 ـ جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع .

18 ـ الدروع الواقية من الأخطار .

19 ـ ربيع الألباب .

20 ـ روح الأسرار .

21 ـ ريّ الظمآن من مرويّ محمد بن عبدالله بن سليمان .

22 ـ زهرة الربيع في أدعية الأسابيع .

23 ـ السعادات بالعبادات .

24 ـ سعد السعود .

25ـ شفاء العقول من داء الفضول .

26 ـ الطرائف في ( معرفة ) مذاهب الطوائف.

27 ـ طرف من الأنباء والمناقب .

28 ـ غياث سلطان الورى لسكان الثرى .

29 ـ فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين ربّ الأرباب ، وهو الكتاب
الذي بين يديك .
( 34 )

30 ـ فتح الجواب الباهر .

31 ـ فرج المهموم في معرفة الحلال والحرام من علم النجوم .

32 ـ فرحة الناظر وبهجة الخواطر .

33ـ فلاح السائل ونجاح المسائل .

34 ـ القبس الواضح من كتاب الجليس الصالح .

35 ـ الكرامات .

36ـ كشف المحجة لثمرة المهجة .

37 ـ لباب المسرة من كتاب ( مزار ) ابن أبي قرة .

38ـ المجتنى .

39ـ محاسبة النفس .

40 ـ المختار من أخبإر أبى عمروالزاهد .

41 ـ مسلك المحتاج إلى مناسك الحاج .

42 ـ مصباح الزائر وجناح المسافر .

43 ـ مضمار السبق فى ميدان الصدق .

44 ـ الملاحم والفتن.

45 ـ الملهوف على قتلى الطفوف .

46 ـ المنتقى .

47 ـ مهج الدعوات ومنهج العنايات .

48 ـ المواسعة والمضايقة .

49 ـ اليقين باختصاص مولانا أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) بإمرة
المؤمنين
(1) .

بقي أن نشير أن هذا السرد لا يمثل بأيّ حال من الأحوال جرداً شاملاً
____________
(1) السيد علي آل طاووس : 12 ـ 18 ، بتصرف .
( 35 )
لكل مصنفات السيد ابن طاووس ، لأنّه صرّح بنفسه أنّ هناك مختصرات
ورسائل لا تخطر بباله عند ذكره لمصنفاته في كتاب الإجازات ، حيث قال :

« وجمعت وصنفت مختصرات كثيرة ما هي الآن على خاطري ،
وإنشاءات من المكاتبات والرسائل والخطب ما لو جمعته أو جمعه غيري كان
عدّة مجلدات ، ومذاكرات في المجالس في جواب المسائل بجوابات
وإشارات وبمواعظ شافيات ما لو صنّفها سامعوها كانت ما يعلمه الله جلّ
جلاله من مجلدات »
(1) .
____________
(1) الإجازات المطبوع في بحار الأنوار 107 : 42 .
( 36 )
8 ـ شعره

لم نعهد شعراً للسيد ابن طاووس سوى ما أورده الشيخ شمس الدين
محمد بن مكي ، قال : كتبت من خط رضي الدين بن طاووس قدس الله
روحهما:
خبت نار العـلى بعد اشتــعال * ونادى الخير حيّ على الزوالِ
عدمنـا الجـود إلا فـي الأماني * وإلا فـي الدفاتـر والأمالـي
فيـا لـيت الـدفاتـر كُنّ قومـاً * فاثرى الناس من كرم الخصالِ
ولــو أنــي جعلت أمير جيش * لــما حاربـت إلا بالسـؤالِ
لأن النـــاس يـنـهزمون منـه *وقد ثبتوا لأطراف العوالي (1)

وقال الشيخ محمد حسن آل ياسين بعد أن نقل البيت الأول من هذه
القطعة : « ثم ذكر خمسة أبيات من الشعر ، ولم يثبت أنها له »
(2) . ولم يذكر
السبب لهذا التشكيك .

ووصفه الحر العاملي بانه « كان أيضاً شاعراً أديباً منشئاً بليغاً »
(3) ، إلأ
أنه لم يذكرشعراً له .
____________
(1) بحار الأنوار 107 : 34 ، الكنى والألقاب 1 : 328 .
(2) السيد علي آل طاووس : 12 .
(3) أمل الامل 2 : 205 .
( 37 )
9 ـ وفاته ومدفنه

توفي رضوان الله عليه في بغداد بكرة يوم الإثنين خامس ذي القعدة سنة
664 هـ ، وأما مدفنه الشريف ، فقد تضاربت الأقوال فيه ، فذهب الشيخ
يوسف البحراني إلى أن « قبره ـ قدس سره ـ غير معروف الآن »
(1) .

وذكر المحدث النوري أن « في الحلة في خارج المدينة قبة عالية في
بستان نسب إليه ويزار قبره ويتبرك فيها ، ولا يخفى بُعده لو كان الوفاة
ببغداد ، والله العالم »
(2) .

وعلق السيد محمد صادق بحر العلوم على عبارة الشيخ يوسف
البحراني المتقدمة قائلاً :

« في الحلة اليوم مزار معروف بمقربة من بناية سجن الحلة المركزي
الحالي ، يعرف عند أهالي الحلة بقبر رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن
طاووس ، يزوره الناس ويتبركون به . . .
____________
(1) لؤلؤة البحرين : 241 .
(2) مستدرك الوسائل 3 : 472 .
( 38 )

قال سيدنا العلامة الحجة السيد حسن الصدر الكاظمي ـ رحمه الله ـ في
خاتمة كتابه تحية أهل القبور بما هو مأثور ، ما نصه : « . . . وأعجب من ذلك
خفاء قبر السيد جمال الدين علي بن طاووس صاحب الإقبال ، مات ببغداد لما
كان نقيب الأشراف بها ولم يعلم قبره ، والذي يعرف بالحلة بقبر السيد
علي بن طاووس في البستان هو قبر ابنه السيد علي بن السيد علي المذكور
فإنه يشترك معه في الاسم واللقب »
(1) .

كل ما تقدم يرسم غمامة من الشكوك والاحتمالات ، إلا أن ما ذكره
السيد ابن طاووس في فلاح السائل من اختياره لقبره في جوار مرقد الإمام
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يمكن أن يدفع كثيراً من تلك الشكوك
ويبدّدها ، حيث قال :

« وقد كنت مضيت بنفسي وأشرت إلى من حفر لي قبراً كما اخترته في
جوار جدي ومولاي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) متضيفاً ومستجيراً
ووافداً وسائلاً وآملاً ، متوسلاً بكل ما يتوسل به أحد من الخلائق إليه ،
وجعلته تحت قدمي والدَي ، رضوان الله عليهما ، لأني وجدت الله جل جلاله
يأمرني بخفض الجناح لهما ويوصيني بالإحسان إليهما ، فاردت أن يكون
رأسي مهما بقيت في القبورتحت قدميهما »
(2) .

وإذا أمعنت النظر جيداً في عبارة السيد ، لا تشك أبداً فىِ أنه هل
أوصى أن يدفن في هذا المكان الذي أشرف على ترتيبه في حياته أم لا ؟ وهو
المعروف بدقته في الأمور الجزئية والبسيطة .

أضف إلى ذلك ما ذكره ابن الفوطي في الحوادث الجامعة ، قال :
____________
(1) هامش لؤلؤة البحرين : 241 .
(2) فلاح السائل : 73 .
( 39 )
« وفيها
(1) توفي السيد النقيب الطاهر رضي الدين علي بن طاووس وحمل إلى
مشهد جده علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قيل : كان عمره نحوثلاث
وسبعين سنة »
(2) .

وكما هو معروف فانّ ابن الفوطي هو أفضل من أرّخ لحوادث القرن
السابع الهجري باعتبار معاصرته لتلك الفترة ، ولذلك فإن قوله مقدم على
أقوال الآخرين بهذا الخصوص .
____________
(1) اي في سنة 664 هـ .
(2 ) الحوادث الجامعة : 356 .
( 40 )
( 41 )
القسم الثاني
« حول كتاب فتح الأبواب »
1 ـ اسم الكتاب.
2 ـ قالوا في الكتاب .
3 ـ الكتب المؤلفة في الاستخارة .
4 ـ موقع كتاب « فتح الأبواب » من هذه الكتب .
5 ـ دراسة مصادر الكتاب :

أ ـ تمهيد

ب ـ منهج الدراسة

ج ـ هدف الدراسة

د ـ متن الدراسة
6 ـ عملنا في الكتاب :

أ ـ النسخ المعتمدة في التحقيق

ب ـ منهجية التحقيق
( 42)
( 43)
1 ـ اسم الكتاب

مما يمتاز به السيد ابن طاووس تصريحه باسماء مصنفاته في مقدمات
كتبه ، بما لا يدع مجالاً للشك والشبهة حول اسم الكتاب ، من ذلك كتابنا
هذا ، فقد صرح السيد رضوان الله عليه بانّه أسماه « فتح الأبواب بين ذوي
الألباب وبين ربّ الأرباب » .

مع هذا فقد نقل الحر العاملي في وسائل الشيعة عن كتابنا بعنوان
« الاستخارات »
(1) ، وذكره السيد عبدالله شبر في مقدمة كتابه إرشاد
المستبصر بعنوان « فتح الغيب »
(2) وأورده السيد الخوئي في معجم رجال
الحديث ـ عندما عدّ مصنفات السيد ابن طاووس نقلاً عن أمل الآمل ـ بصيغة
كتابين ، قائلاً : « .. . وكتاب فتح الأبواب بين ذوي الألباب ، وكتاب ربّ
الأرباب في الاستخارات »
(3) .

ولا يخفى تعارض العناوين المتقدمة مع النصوص الصريحة بتسمية
الكتاب ، وأما الصيغة الواردة في المعجم فلا ريب أنّه وهم صريح ، لعله نشأ
من عدم التدقيق الجيد في مرحلة التصحيح المطبعي .
____________
(1) وسائل الشيعة 1 : 6 .
(2) ارشاد المستبصر : 20.
(3) معجم رجال الحديث 12 : 89 .
( 44 )
2 ـ قالوا في الكتاب

قد لا تعبر عبارات المدح والثناء في كثير من الأحيان عن سمو شأن
الممدوح ورفعته ، إلا أنّها لو تلبست بلباس الموضوعية العلمية ، وصدرت
من أهل الحلّ والعقد ، يمكن اعتبارها مقاييس ثابتة وعلامات فارقة للفصل
بين الأمور والحكم عليها .

من هذا المنطلق أحببنا أن نورد بعض ما قيل في حق كتاب « فتح
الأبواب » من شهادات علمية تزيّن جيد الكتاب بكل ما هو غالٍ ونفيس :

1 ـ قال السيد ابن طاووس في مقدمة كتابه فتح الأبواب «. . . عرفت
أنّه من جانب العناية الإِلهية عَلَيَّ أن أصنف في المشاورة لله جلّ جلاله كتاباً
ما أعلم أنّ أحداً سبقني إلى مثله ، يعرف قدر هذا الكتاب من نظره بعين
إنصافه وفضله »
(1) .

وقال في كشف المحجة : « فإنّني قد ذكرت في كتاب فتح الأبواب بين
ذوي الألباب وبين ربّ الأرباب ، ما لم أعرف أحداً سبقني إلى مثله »
(2) .
____________
(1) فتح الأبواب : 113 .
(2) كشف المحجة : 101 .
( 45 )

وفيه أيضاً بعد أن عد مجموعة من تصانيفه : « . . . ومنها كتاب فتح
الأبواب بين ذوي الألباب وبين ربّ الأرباب ، في الاستخارة ، ما عرفت أنّ
أحداً سبقني إلى مثل الذي اشتمل عليه من البشارة »
(1) .

وقال في كتاب الإجازات : « وممّا صَنّفته وأوضحت فيه عن أسرار
وآثار ، وهو حجة على من وقف عليه من أهل الاعتبار ، كتاب سميته : كتاب
فتح الأبواب بين ذوي الألباب وبين ربّ الأرباب في الاستخارة وما فيها من
وجوه الصواب »
(2) .

2 ـ وقال الشهيد الأول في ذكرى الشيعة : « وقد صنف السيد العالم
صاحب الكرامات الظاهرة والمآثر الباهرة رضي الدين علي بن طاووس كتاباً
ضخماً في الاستخارات »
(3) .

3 ـ وأورده الشيخ الحر العاملي في الفائدة الرابعة في خاتمة كتاب
وسائل الشيعة ضمن الكتب المعتمدة ، بعد أن قال : الفائدة الرابعة : في ذكر
الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب ، وشهد بصحتها
مؤلّفوها وغيرهم ، وقامت القرائن على ثبوتها ، وتواترت عن مؤلّفيها ، أو
علمت صحّة نسبتها إليهم بحيث لم يبق فيها شك ولا ريب ، كوجودها
بخطوط أكابر العلماء وتكرر ذكرها في مصنفاتهم وشهادتهم بنسبتها ، وموافقة
مضامينها لروايات الكتب المتواترة ، أو نقلها بخبر واحد محفوف بالقرينة ،
وغير ذلك ، وهي : « ... كتاب فتح الأبواب في الاستخارات »
(4) .

4 ـ وقال السيد عبدالله شبر في إرشاد المستبصر : « ولم أعثر على من
____________
(1) نفس المصدر : 138 .
(2) الإجازات المطبوع في بحار الأنوار 107 : 40 .
(3) ذكرى الشيعة : 252 .
(4) وسائل الشيعة 0 2 : 36 ، 45 .
( 46 )
كتب في ذلك
(1) ما يروي الغليل ويشفي العليل سوى العلم العلآمة الرباني ،
والفريد الوحيد الذي ليس له ثاني السيد علي بن طاووس في رسالته: فتح
الغيب »
(2) .
____________
(1) أي في الاستخارة .
(2) ارشاد المستبصر : 20 .
( 47)
3 ـ الكتب المؤلفة في الاستخارة
1 ـ إرشاد المستبصر ، في الاستخارات

تاليف : السيد عبدالله شبر( ت 1242 هـ) .

رسالة صغيرة تحتوي على مقدمة وثمانية أبواب وخاتمة ، فرغ منها
المؤلف في سنة 1230 هـ ، وقال عنها : وهذه أوراق قليلة قد اشتملت على
فوائد جليلة ، على طرز غريب ، وطور عجيب ، وترتيب حسن ، ونظم
محكم مُتقن .

وقد أكثر فيها النقل عن كتابنا فتح الأبواب .

طبع على الحجرفي سنة 1306 هـ ، ثم أعادت نشره مكتبة البصيرتي
في قم ، إعداد الشيخ رضا الاستادي .
2 ـ الاستخارات

تاليف : الشيخ أحمد بن صالح بن حاجي بن علي بن عبدالحسين بن
شيبة الدرازي البحراني ( 1075 ـ 1124 هـ ) .

ذكره الشيخ يوسف البحراني في اللؤلؤة ، والشيخ الطهراني في
( 48 )
الذريعة
(1) .
3 ـ الاستخارات

تأليف : أحمد بن عبدالسلام البحراني .

معاصر المولى محمد تقي المجلسي ، توفي بشيراز ، ترجمه الشيخ
سليمان الماحوزي في « علماء البحرين » و« جواهر البحرين » ، وذكر رسالته
في الاستخارات ، ووصفها بانها « مليحة »
(2) .
4 ـ الاستخارات

تاليف : الشيخ أبي الحسن سليمان بن عبدالله الماحوزي البحراني
( 1075 ـ1121 هـ ) .

ذكره المؤلف عندما ترجم لنفسه في كتابه « علماء البحرين » معبراً عنه
بـ « رسالة الاستخارات »
(3) .
5 ـ الاستخارات

تاليف : السيد علي بن محمد علي الحسيني الميبدي اليزدي ، صاحب
الكشكول ( ت 1313 هـ) .

ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة ، وقال : « يوجد عند حفيده الفاضل
السيد محمد بن السيد جواد ابن المؤلف »
(4) .
____________
(1) لؤلؤة البحرين : 72 ، الذريعة 2 : 19/ 54 .
(2) علماء البحرين : 74/ 22 ، جواهر البحرين :85/ 3 ، الذريعة 2 : 19/ 55.
(3) علماء البحرين 78 / 33 ، الذريعة 2 : 19/ 58.
(4) الذريعة 2 : 19/ 59.