ــ[776]ــ
الآية
الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوانِهِمْ
وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْ
قُلْ فَادْرَءُواْ عَنْ أَنفُسِكُمُ
الْمَوْتَ إِن مْ صَـادِقِينَ __ƒ_
التّفسير
مزاعم المنافقين الباطلة:
لم يكتف المنافقون بإنصرافهم
عن الإسهام مع المؤمنين في القتال، والسعي في
إضعاف الروح المعنوية للآخرين، بل عمدوا إلى
لوم المقاتلين المجاهدين بعد عودتهم من
المعركة، وبعد ما لحق بهم ما لحق قائلين (لو
اطاعونا ما قتلوا).
فيرد عليهم القرآن الكريم في الآية الحاضرة
قائلاً (الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو
اطاعونا ما قتلوا قل فادرؤا عن أنفسكم الموت
ان كنتم صادقين).
يعني أنكم بكلامكم هذا تريدون الإدعاء بأنكم
مطلعون على عالم الغيب. وإنكم عارفون
بالمستقبل وحوادثه، فإذا كنتم صادقين في ذلك
فادفعوا عن أنفسكم الموت، لأنكم ـ طبقاً لهذا
الإدعاء ـ ينبغي أن تعرفوا علة موتكم،
وتقدرون على تجنبها، وتحاشيها، وإبطال
مفعولها.
ــ[777]ــ
إفرضوا أنكم لم تقتلوا في ساحات الجهاد
والشرف، فهل يمكنكم أن تضمنوا لأنفسكم سناً
طويلاً، وعمراً خالداً؟؟ هل يمكنكم أن تمنعوا
الموت عن أنفسكم أبداً ودائماً؟؟
فإذا لم يمكنكم تحاشي الموت ـ هذه النهاية
المحتّمة لكل نفس ـ فلماذا تموتون في الفراش
بذل وهوان، ولا تختارون الشهادة والموت بشرف
وعز في ساحات الجهاد ضد أعداء الله وأعداء
الرسالة؟؟
ثمّ إن الآية الحاضرة تتضمن نقطة أُخرى يجب
الإنتباه إليها وهي:
لقد عبّر القرآن عن المؤمنين في هذه الآية
بأنهم إخوان للمنافقين في حين لم يكن
المؤمنون إخواناً للمنافقين إطلاقاً، فما
هذه الأنواع من الملامة والتوبيخ للمنافقين؟
فيكون المعنى هو: إنكم أيها المنافقون كنتم
تعتبرون المؤمنين إخواناً لكم فكيف تركتم
نصرتهم في هذه اللحظات الخطيرة؟ ولهذا أردف
سبحانه هذه الكلمة (لإخوانهم) بكلمة «الذين
قعدوا» أي تقاعسوا عن المشاركة في المعركة.
فهل يصحّ أن يدعي الإنسان إخوته لآخر ثمّ
يخذله حين يحتاج إلى نصره وتأييده ويقعد عنه
حين يحتاج إلى حمايته؟!
* * *
ــ[778]ــ
الآيات
وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي
سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتَا بَلْ أَحْيَآءٌ
عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ__ƒ_
فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَـاهُمُ اللهُ مِن
فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ
لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ
أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ
يَحْزَنُونَ __ƒ_ يَسْتَبْشِرُونَ
بِنِعْمَة مِّنَ اللهِ وَفَضْل وَأَنَّ
اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمؤْمِنِينَ __ƒ_
التّفسير
الحياة الخالدة:
يرى بعض المفسرين أن الآيات
الحاضرة نزلت في شهداء «أُحد» ويرى آخرون
أنها نزلت في شهداء «بدر»، ولكن الحقّ هو أن
إرتباط هذه الآيات بما قبلها من الآيات يكشف
عن أنها نزلت في أعقاب حادثة «أُحد»، وإن كان
محتواها، ومضمونها يعم حتّى شهداء «بدر»
الذين كانوا 14 شهيداً ولهذا روي عن الإمام
محمّد الباقر (عليه السلام) أنه قال: إنها
تتناول قتلى بدر وأُحد معاً(1).
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ تفسير العياشي حسبما نقله تفسير نور
الثقلين: ج 1 ص 406.
ــ[779]ــ
وقد روى ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه
وآله وسلم) أنه قال اطلع إليهم (أي أرواح شهداء
أُحد وهي في الجنة) ربهم اطلاعة فقال: هل
تشتهون شيئاً؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح
من الجنة حيث شئنا. ففعل ذلك بهم ثلاث مرات،
فلما رأوا أنهم لم يتركوا من أين يسألوا قالوا:
يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتّى
نقتل في سبيلك مرّة أُخرى فقال تعالى: قد سبق
مني أنهم لا يرجعون قالوا: فتقرىء نبينا
السلام وتبلغهم ما نحن فيه من كرامة فلا
يحزنوا «فنزلت هذه الآيات»(1).
وعلى كلّ حال فإن الذي يبدو للنظر هو أن بعض
ضعاف الإيمان كانوا ـ في مجالسهم وندواتهم
بعد حادثة أُحد ـ يظهرون الأسف على شهداء
أُحد، وكيف أنهم ماتوا وفنوا، وخاصة عندما
كانت تتجدد عليهم النعمة فيتأسفون لغياب
اُولئك القتلى في تلك المواقع، وكانوا يحدثون
أنفسهم قائلين كيف ننعم بهذه النعم والمواهب
وإخواننا وأبناءنا رهن القبور لا يصيبهم ما
أصابنا من الخير، ولا يمكنهم أن يحظوا بما
حظينا به من النعيم؟؟.
وقد كانت هذه الكلمات ـ مضافاً إلى بطلانها
ومخالفتها للواقع ـ تسبب إضعاف الروح
المعنوية لدى ذوي الشهداء.
فجاءت الآيات الحاضرة لتفند كلّ هذه
التصورات، وتذكر بمكانة الشهداء السامية،
ومقامهم الرفيع وتقول: (ولا تحسبن الذين قتلوا
في سبيل الله أمواتاً).
والخطاب ـ هنا ـ متوجه إلى رسول الله (صلى الله
عليه وآله وسلم) خاصة حتّى يحسب الآخرون
حسابهم.
ثمّ يقول سبحانه معقباً على العبارة السابقة (بل
أحياء عند ربهم يرزقون).
والمقصود من الحياة في الآية هي «الحياة
البرزخية» في عالم ما بعد الموت، لا الحياة
الجسمانية والمادية، وإن لم تختص الحياة
البرزخية بالشهداء فللكثير
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ الدر المنثور: ج 2 ص 95 ـ 96.
ــ[780]ــ
من الناس حياة برزخية أيضاً(1) ولكن حيث أن
حياة الشهداء من النمط الرفيع جداً، ومن
النحو المقرون بأنواع النعم المعنوية، هذا
مضافاً إلى أنها هي محط البحث والحديث في هذا
السياق القرآني لذلك خصوا بالذكر وخصت حياتهم
بالإشارة في هذه الآية، دون سواهم ودون غيرها
أيضاً.
إن حياتهم البرزخية محفوفة بالنعم والمواهب
المعنوية العظيمة وكأن حياة الآخرين من
البرزخيين بما فيها لا تكاد تكون شيئاً يذكر
بالنسبة إليها.
ثمّ إن الآية التالية تشير إلى بعض مزايا حياة
الشهداء البرزخية، وما يكتنفها ويلازمها من
عظيم البركات من خلال الإشارة إلى عظيم
إبتهاجهم بما أوتوا هناك فتقول: (فرحين بما
آتاهم الله من فضله).
ثمّ إن السبب الآخر لإبتهاجهم ومسرتهم هو ما
يجدونه ويلقونه من عظيم الثواب ورفيع الدرجات
الذي ينتظر إخوانهم المجاهدين الذين لم
ينالوا شرف الشهادة في المعركة إذيقول القرآن:(ويستبشرون
بالذين لميلحقوابهممن خلفهم).
ثمّ يردف هذا بقوله: (ألا خوف عليهم ولا هم
يحزنون) يعني أن الشهداء يحسون هناك وفي ضوء
ما يرونه أن إخوانهم المجاهدين لن يكون عليهم
أي خوف ممّا تركوه في الدنيا، ولا أي حزن من
الآخرة ووقائعها الرهيبة.
على أنه من الممكن أن يكون لهذه العبارة تفسير
آخر هو أن الشهداء بالإضافة إلى سرورهم
وفرحهم لما يشاهدونه من الدرجات والمراتب
الرفيعة لإخوانهم الذين لم ينالوا شرف
الشهادة ولم يلحقوا بهم، لا يشعرون هم أنفسهم
بأي خوف من المستقبل ولا أي حزن من الماضي(2).
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ ينقسم أصحاب الحياة البرزخية ـ حسبما يذهب
إليه بعض المحققين ـ إلى نوعين الصالحون
جداً، والطالحون جداً.
2 ـ الضمائر في «لاخوف عليهم ولا هم يحزنون»
حسب التفسير الأول تعود إلى المجاهدين
الباقين على قيد الحياة الذين لم يلحقوا
بالشهداء، وعلى التفسير الثاني تعود إلى
الشهداء أنفسهم.
ــ[781]ــ
ثمّ إنه سبحانه يقول: (يستبشرون(1) بنعمة من
الله وفضل).
وهذه الآية ـ في الحقيقة ـ مزيد تأكيد وتوضيح
حول البشائر التي يتلقاها الشهداء بعد قتلهم
واستشهادهم.،
فهم فرحون ومسرورون من ناحيتين:
الأُولى: من جهة النعم والمواهب الإلهية التي
يتلقونها، لا بها فقط بل لما يتلقونه من الفضل
الإلهي الذي هو التصعيد المتزايد المستمر
للنعم الذي يشمل الشهداء أيضاً.
والثانية: من جهة أنهم يرون أن الله سبحانه
وتعالى لا يضيع أجر المؤمنين... لا أجر الشهداء
الذين نالوا شرف الشهادة، ولا أجر المجاهدين
الصادقين الذين لم ينالوا ذلك الشرف رغم
اشتراكهم في المعركة: (وأن الله لا يضيع أجر
المؤمنين)أجل، إنهم يرون بأم أعينهم ما كانوا
يوعدون به ويسمعون بآذانهم.
إنها فرحة مضاعفة.
شهادة على بقاء الروح
تعد الآيات الحاضرة من جملة
الآيات القرآنية ذات الدلالة الصريحة على
بقاء الروح.
فهذه الآيات تتحدث عن حياة الشهداء بعد الموت
والقتل. وما يحتمله البعض من أن المراد بهذه
الحياة هو معنى مجازي، وأن المقصود هو بقاء
اسمهم، وخلود آثارهم، وأعمالهم وجهودهم بعيد
جداً عن معنى الآية، وغير منسجم بالمرّة مع أي
واحد من العبارات الواردة في الآيات الحاضرة،
سواء تلك التي
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ الإستبشار يعني الإبتهاج والسرور الحاصل
بسبب تلقي بشارة أو مشاهدة نعمة للنفس أو
للغير من الأحبة. وليست بمعنى التبشير
والإبشار.
ــ[782]ــ
تصرح بأن الشهداء يرزقون، أو التي تتحدث عن
سرورهم من نواح مختلفة، هذا مضافاً إلى أن
الآيات الحاضرة دليل بيّن وبرهان واضح على
مسألة «البرزخ» والنعم البرزخية التي سيأتي
الحديث عنها وشرحها عند تفسير قوله سبحانه: (ومن
ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون)(1) إن شاء الله.
أجر الشهداء
لقد قيل عن الشهداء ومكانتهم
وأهمية مقامهم الكثير الكثير، فكلّ الأمم،
وكلّ الشعوب تحترم شهداءها وتقيم لهم وزناً
خاصّاً ولكن ما يوليه الإسلام للشهداء في
سبيل الله من الإحترام وما يعطيهم من المقام
لا مثيل له أصلاً، وهذه حقيقة لا مبالغة فيها،
فإن الحديث التالي نموذج واضح من هذا
الإحترام العظيم، الذى يوليه الإسلام الحنيف
للذين استشهدوا في سبيل الله، وفي ظل هذه
التعاليم استطاعت تلك الجماعة المحدودة
المتخلفة أن تكتسب تلكم القوّة العظيمة
الهائلة التي استطاعت بها أن تركع أمامها
أعظم الإمبراطوريات، بل وتدحر أعظم العروش.
وإليك هذا الحديث:
عن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن
الحسين بن علي (عليهما السلام) قال: بينما
أميرالمؤمنين يخطب ويحضهم على الجهاد إذ قام
إليه شاب فقال: يا أميرالمؤمنين أخبرني عن فضل
الغزاة في سبيل الله فقال: كنت رديف رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) على ناقته العضباء
ونحن منقلبون عن غزوة ذات السلاسل فسألته
عمّا سألتني عنه فقال:
الغزاة إذا هموا بالغزو كتب الله لهم براءة من
النار.
فإذا تجهزوا لغزوهم باهى الله بهم الملائكة.
فإذا ودعهم أهلوهم بكت عليهم الحيطان
والبيوت، ويخرجون من الذنوب...
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ المؤمنون: 100.
ــ[784]ــ
ويكتب له (أي لكلّ شهيد وغاز) كلّ يوم عبادة
ألف رجل يعبدون الله...
وإذا ضاروا بحضرة عدوهم انقطع علم أهل الدنيا
عن ثواب الله إياهم.
فإذا برزوا لعدوهم وأشرعت الأسنة وفوقت
السهام، وتقدّم الرجل إلى الرجل حفتهم
الملائكة بأجنحتها يدعون الله بالنصرة
والتثبيت فينادي مناد: «الجنة تحت ظلال
السيوف» فتكون الطعنة والضربة على الشهيد
أهون من شرب الماء البارد في اليوم الصائف.
وإذا زال الشهيد من فرسه بطعنة أو ضربة لم يصل
إلى الأرض حتّى يبعث الله إليه زوجته من الحور
العين فتبشره بما أعد الله له من الكرامة.
فإذا وصل إلى الأرض تقول له الأرض: مرحباً
بالروح الطيب الذي خرج من البدن الطيب، إبشر
فإن لك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على
قلب بشر ويقول الله: أنا خليفته في أهله من
أرضاهم فقد أرضاني ومن أسخطهم فقد أسخطني(1).
* * *
فهرس الموضوعات
تفسير الآية: 188…5
ــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ هذه قبسات من الرواية التي نقلها المفسر
الإسلامي الكبير العلاّمة الطبرسي (رحمه الله)
في تفسيره (مجمع البيان) عند تفسير هذه الآيات.
ــ[785]ــ
المباديء الأوليّة للإقتصاد الإسلامي…5
بحث
وباء الرشوة…8
تفسير الآية: 189…10
سبب النّزول…10
التقويم الطبيعي…10
بحوث
1 ـ أسئلة مختلفة من رسول الله (صلى الله عليه
وآله وسلم)…14
2 ـ التقويم ونظام الحياة…15
تفسير الآيات: 190 ـ 193…17
سبب النّزول…17
بحوث
1 ـ مسألة الجهاد في الإسلام…25
2 ـ أهداف الجهاد في الإسلام…26
الف ـ الجهاد من أجل إطفاء الفتن26
ب ـ الجهاد الدفاعي27
ج ـ الجهاد لحماية المظلومين28
د ـ الجهاد من أجل دحر الشرك وعبادة الأوثان28
3 ـ لماذا شرّع الجهاد في المدينة…30
تفسير الآية: 194…31
احترام الأشهر الحُرم والمقابلة بالمِثل…31
تفسير الآية: 195…34
ــ[786]ــ
الإنفاق والخلاص من المآزق…34
بحوث
1 ـ الإنفاق مانع عن انهيار المجتمع…36
2 ـ سوء الإستفادة من مضمون الآية…37
3 ـ ما هو المنظور من الإحسان…38
تفسير الآية: 196…39
بعض أحكام الحجّ المهمّة…39
بحوث
1 ـ أهميّة الحجّ بين الواجبات الإسلاميّة…44
2 ـ أقسام الحجّ وبيان أعمال حجّ التمتّع…45
3 ـ لماذا نسخ البعض حجّ التمتّع؟…47
تفسير الآيات: 197 ـ 199…49
خير الزّاد والمتاع…49
بحوث
1 ـ أول موقف للحجيج…55
2 ـ المشعر الحرام ـ الموقف الثاني للحجيج…56
3 ـ درس الوحده والاتحاد…57
4 ـ ارتباط الآيات…58
تفسير الآيات: 200 ـ 202…59
سبب النّزول…59
الحجّ رمز وحدة المسلمين…60
تفسير الآية: 203…65
ــ[787]ــ
آخر كلام عن الحجّ…65
تفسير الآيات: 204 ـ 206…68
سبب النّزول…68
مصير المفسدين في الأرض…69
تفسير الآية: 207…72
سبب النّزول…72
التضحيّة الكبرى في دولة الهجرة التاريخيّة…73
تفسير الآيتان: 208 ـ 209…76
السّلام العالمي في ظلّ الإسلام…76
تفسير الآية: 210…80
توقّع غير معقول…80
بحث
استحالة رؤية الله…82
تفسير الآية: 211…84
تبديل نعمة الله بالعذاب الأليم…84
تفسير الآية: 212…86
سبب النّزول…86
الكافرون عبيد الدّنيا…86
ملاحظة…87
تفسير الآية: 213…88
طريق الوصول إلى الوحدة…88
بحوث
1 ـ الدين والمجتمع…91
ــ[788]ــ
2 ـ بداية التشريع…91
3 ـ الشرق الأوسط مهد الأديان الكبرى…91
4 ـ حلّ الإختلافات من أهم أهداف الدّين…92
5 ـ الدّليل على عصمة الأنبياء…93
تفسير الآية: 214…94
سبب النّزول…94
الصعاب والمشاقّ سنّة إلهية…94
تفسير الآية: 215…98
سبب النّزول…98
بحث
التجانس في السؤال والجواب…99
تفسير الآية: 216…101
التضحية بالنفس والمال…101
بحوث
1 ـ لماذا كان الجهاد مكروهاً…103
2 ـ القانون الكلّي…104
تفسير الآيتان: 217 ـ 218…105
سبب النّزول…105
القتال في الأشهر الحُرُم…106
بحث
الإحباط والتكفير…108
تفسير الآيتان: 219 ـ 220…111
سبب النّزول…111
ــ[789]ــ
الجواب على أربعة أسئلة…112
بحوث
1 ـ الترابط ببين الأحكام الأربعة…117
2 ـ أضرار المشروبات الكحولية…117
3 ـ آثار القمار المشؤومة…120
4 ـ الإعتدال في مسألة الإنفاق…123
5 ـ التفكّر في كلّ شيء…123
تفسير الآية: 221…124
سبب النّزول…124
حرمة الزواج مع المشركين…124
بحوث
1 ـ الحكمة في تحريم نكاح المشركين…125
2 ـ حقيقة المشركين…126
3 ـ هل نُسخت هذه الآية؟…127
4 ـ تشكيل العائلة والدّقّة في الأمر…128
تفسير الآيتان: 222 ـ 223…129
سبب النّزول…129
أحكام النساء في العادة الشهريّة…130
بحوث
1 ـ الحكم الإسلامي العادل في مسألة الحيض…135
2 ـ اقتران الطهارة بالتوبة…135
تفسير الآيتان: 224 ـ 225…137
سبب النّزول…137
ــ[790]ــ
لاينبغي القسم حتّى الإمكان…137
الأيمان غير المعتبرة…139
تفسير الآيتان: 226 ـ 227…141
القضاء على تقليد جاهلي…141
بحوث
1 ـ الإيلاء حكم استثنائي…143
2 ـ الإيلاء في حكم الإسلام والغرب…143
3 ـ الصّفات الإلهيّة في ختام كلّ آية…144
تفسير الآية: 228…145
حريم الزّواج أو العدّة…145
بحوث
1 ـ العدّة وسيلة للعودة والصّلح…151
2 ـ العدّة وسيلة لحفظ النّسل…151
3 ـ تلازم الحقّ والوظيفة…152
4 ـ قصّة المرأة في التّاريخ وحقوقها المهدورة…152
5 ـ المرحلة الجديدة في حياه المرأة…154
6 ـ المفهوم الصحيح للمساواة…156
تفسير الآية: 229…158
سبب النّزول…158
إمّا الحياة الزوجيّة أو الطّلاق بالمعروف…159
مسائل مهمة…161
1 ـ لزوم تعدّد مجالس الطّلاق…161
2 ـ شيخ الأزهر يأخذ برأي الشيعة…162